سفينة الإبداع العربي

سفينة الإبداع العربي
مجلة ألكترونية أدبية و ثقافية

السبت، 31 ديسمبر 2016

**تسألني عن الحب....2**بقلم الشاعر ..حسين العاني


*******************************************

تسألني عن الحب...(2)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مُدرسة النحو طلبت مني اعراب الحب فأجبتها
***
ياسيدتي ...............
الحبْ فاعل في محل رفع عن العَتبْ
مفعول به لا يحتاج الى نصبْ
ك الكأس يحمل الثمالة من خمرْ
حاملاً بين دفتيه النبضْ
مؤكداً بذاتهِ ممنوع من الصرفْ
يترجح بأضحى وباتَ عندَ الفجرْ
ويتوارى من سوء أفعال المستتر 
ليس ك الكل ويُعرب ابتداءً من السطرْ
وينتهي بألنَعِتْ
ويموت فيه الوِد ان فَقَدَ الوَصَلْ
***
معطوفاً على القلبْ بموقد اللهبْ
تارةً يأن كألمرجل من الغضبْ
مثل بركان القى حِممْ
وحيناً يستقر ابتداءً من الكلِمْ
ك الماء ان روى عطشاناً من الظمأ
***
يميلُ الى النصبِ ان خذلهُ الخَبرْ
ويُكسر مذلولاً بأدوات العِللْ
يجرُ ويلاتٍ في اللحنْ
يُضاف اليه انين وشئ من كدِرْ
مثل ذكرى تصدأت ب ماضي الزمنْ
ويختفي ك سراب بعد مرور وقتْ
***
يُنعتْ ب الغريب ان فَقَدَ الحبيبْ
ويطلق جناحيهِ عندَ لقاء النديمْ
فيكون مُطلقاً في قصائد العِشقْ
ومقيداً بذاك اللحن ْ
عندَ عزف الانامل على الوَترْ
يصعد ك الهلال الى بَدرْ
وينزل ان ترادف النَدمْ
***
 حسين العاني.......................
تم النشر بتاريخ ...31/12/2016

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

**كرسي مقلوب**بقلم الشاعر...حسين العاني


******************************************
كرسي مقلوب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
***
ياسادتي .....
هل سمعتم ب كرسي مقلوب 
تهتز له القلوب 
ليس له صوت غير اللعب في العقول 
مثل كأس نبيذ رائع العطور 
لا يقوى على حملهِ غير عاشقٍ مخمور 
يلعب به الهوى ك قِشة 
ليس لها وزن معلوم 
***
فما ظنكَ ب حامل الأقداح
يرقص ك ثعلب ماكر مرتاح 
يُقدم له الولاء 
مَن نحسبهُ اُسد في الغاب 
وهم تحت الطاولات 
نِعاج خِراف 
***
ماذا نقول بعد ان حَلَ الخريف 
وتبدلت اسماء الفصول 
لتتوالى السنين بأحمال الحروب 
ليس فيها غير كيس مثقوب 
ورداء بالي لا يستر العيوب 
تحت ربيع مقفهر شاحب العيون 
ليس فيه ظلٍ سوى الحرور 
***
عبثاً نُسطر الحروف
في بدايات السطور 
لهدم ذلك السور 
اي خراب حَلَ بتلك الدور 
من عصفٍ ورعيد تهتز لها النفوس
وتحت سقوفها بُرك من دماء 
لا يُسمع لهم اصوات غير الأنات 
***
وعجباً لهذا الكرسي المشؤوم 
لا يستريح الأ على دقات الطبول 
مُعلناً المسير الى القبور 
أو تحت جُنح الفجور 
كأن فنان اتقنَ رسمهِ بألمقلوب 
...............
 حسين العاني,,,,,,,,,,,,,,,
تم النشر بتاريخ...27/12/2016

**جماجم**بقلم الشاعر ...حسين العاني

*******************************************
جماجم,,,,
......................
(من حلب الى الموصل 
حتى الخضراء واقاصي البلاد
لم تسلم من شر الأعداء)
***
كثُر الحديث عن الموت لدنوهِ
وليس ان تَوَقيناه خَشيَ وقوعهِ
كأنَ الحديث مع الجماجم مؤنسا
بعدما أسفَر الموت عن وشاحهِ
يحوم كألطير بجناحهِ
***
وقَلَ التسامر بألحديث لغربتهِ
ك طائرفَرَ من عشهِ
أترى رجوعهِ من المستحيلِ
أم عَود الى الديارِ كألغريبِ
***
جماجم تصحرت في ملامحها 
كألفخار اذا ما رُشَ بألماءِ
عادَ الى الطين كألأولي
ف تساوى وتماثل كما العدمِ
وانبتت زهور في قحافها
فلا هي عادت لحياتها 
ولا اماتت الزهور في قعرها 
***
وما بين ولادة وممات 
صرخة جريح بين ركام 
وريح اسفرت عن حطام 
من برميلٍ اشعَل نيران 
وثارَ كألبركان وَحَطمَ المكان 
***
وما بين غياب شمس واقمار 
تقبع جماجم تحت الأطلال 
خاوية الأنفاس بلا حراك
ولسان الحال يقول
أما كفاك......؟؟؟
أهي بِدعة رمتها عَرافة على الرمال
أم هي مخالب الشيطان 
 ***

حسين العاني,,,,,,,,,,,,,,,,,
تم النشر بتاريخ 27/12/2016
وكان المنشور بتاريخ...17/12/2016

**تسألني عن الحب**بقلم الشاعر ...حسين العاني

************************************
تسألني عن الحب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
***
اتدرين ما الحب.......؟؟؟

.
حاصل ضرب البُطين بألأذينِ
ما بين الصدر والعقل
مقسوماً على الفؤاد
تحت جذر الوعي
مرفوعاً الى الاهتمام
لا يزيد عند الجمع
***
ويصل الى نهايات العظمِ
ولا يقل عند الطرحِ
يتساوى فيه الأس والاساس
كأنه منتهى الرقمِ
***
وحين يتضائل الى العُشرِ
ترى منه بصيص املاً يسري
هكذا هو قائم بذاته
وليس محصوراً بين القوسِ
لا يحب التقسيم الأ على نفسهِ
موجود بكل المعادلات
ومن غيره لا يكون الدرسِ
***
تارة مضروباً بألغرامِ
ليتساوى في العزفِ
وتارة بنفسهِ
ليخرج من جُنح الصِفرِ
كاملاً بذاته
مُتفاضلاً على غيره
***
فريد العزف على الوَترِ
كأنه واحداً دون تعددِ
ولو قُسِمَ على الخَلقِ
لكفاهم ولو كان تحت الجذرِ
يتسلل من المقام الى البَسطِ
لينتشِ بنشوة اللحنِ
ثم يهطلُ بألقُبلِ
على ناتج الجمعِ والطرحِ
***
فيا ليتَ كل المعادلات
متساوية الحَلِ
نتائجها فوق الصفرِ
***
أوَ عَجبتم من هذا الوصفِ
وأنا اوصل الحرف بألحرف
كأني اعزفُ على الطبلِ
فلا الناي يسمعني
ولا اللحن يجدي
وكأن اناملي يدُبُ فيها العزفِ
مثل قلم يسري بهِ الحِبرِ
يعوم وسط البحرِ
ولا يتوقف عندَ الجُرفِ
***
 حسين العاني,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تم النشر بتاريخ...28/12/2016

الأحد، 16 أكتوبر 2016

***الداااء**بقلم الشاعر ...حسين العاني

                                             **************************************
         الداااء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

***
بُليتُ من سقم 
ليس له شفاء
ذهبت لأحد الحكماء
علِ اجدُ الدواء
قال .........
جُرحكَ من غير داء
وعِلتُكَ ابتلاء
كتَبَ عنه الشعراء 
واصحاب الغرفة الحمراء 
تَغنوا به في البيداء
وشربوا منه حَد الأرتواء
وهواكَ ك احروف في ماء 
ينساب من عيونٍ جوفاء
لا الحبر يرويه بأنتهاء
ولا القلم يكسر ذلكَ الشقاء 
***
ياعاشقاً الأ ترى الجداول من الماء
ترنوا الى الصفاء 
وخريرها من الاصوات يلتقي بألسماء
كأنكَ لا تعرف غزل السمراء 
والعيون السوداء
ولا تعِ الحان الشقراء 
الأ ترى النجوم الشهباء
تتلآلا ضياءً في عتمة الفضاء 
كأنها اللآلئ البيضاء
***
يامغرماً قصتكَ ليس لها ابتداء 
من اول حرف الى الياء 
وما ادراكَ بألحاء والباء 
ليس لها افتداء
غير الآذان الصماء 
ولا تقل اني من الفوارس الدهماء
اتصدى للحروف الجرداء 
واني لها كألعنقاء 
فألعيون الكحلاء 
ورنة الخلخال ب خُيلاء 
وثوب الحرباء
يُردين بكل راكب من علياء 
***

حسين العاني............

تم النشر بتاريخ 16/10/2016

الجمعة، 14 أكتوبر 2016

الحان صماء....بقلم الشاعر...حسين العاني

                                      *******************************************
                                                                             الحان صماء
                                                                    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
           
***
لو حَدثت البحر بما جرى 
لبكى انهاراً ومضى
ول جَف ماؤه وما غوى
وما حَملَ وما حوى 
وَلفَظ انفساسهِ وَهوى 
ما بين انسايبهِ وخريرهِ هَدى 
يميناً وشمالاً من لُظى
وعلى الخلجان اعترى 
صفيرهُ من صوت الصدى 
***
ك صرير قلم توارى 
وخلف الورق تَسامى
على حروف قُيِدت اغلالا 
من سَجانٍ لا يهاب اجلالا 
فلا هي خُلِقت احجارا
ولا السجان ينتفع اسرارا
***
ف كفاكِ تَلاعباً اوتارا 
كلما تظمئين اليها مساءا 
كأن الصباح لا يطلع نهارا
اما تترجلين من اعتلاءا
نزولاً وصعوداً ارتجاءا 
ام تراكِ لا تعي الحانا
***

حسين العاني.........
تم النشر بتاريخ ....14/10/2016

جذور الصمت ...بقلم الشاعر...حسين العاني

                                          *************************************
                                                                       جذور الصمت
                                                                 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
***
كتَبَ القلم
ووصف الحلم
ك خيوط شمسٍ لامعة
كأنه اللآلئ نثر
وعلى اللوحة رسم
وشماً ومن الطراز الأصم
لا يعرفه الناظر القريب
لكن يعيه البصير البعيد
***
كأنه نزار في التأويل
و السياب في التشبيه
يغني على الوتر الحزين
ك غزال فَر الى فلاة حرير
واخذ منه التعب من رقص جميل
وعاود اللحن من جديد
فَهَز الأوتار بحرف عتيد
وَجَمع العهد الجديد والقديم
ك سمفونية يراقصها متى يريد
***
مثل براقة امل صالحة
تنبت في ارضٍ وعرة
تستمد جذورها من ماءٍ خافية
ليس فيها عناصر كاملة
تذهب بعيداً عن ارضها غافية
تبحث عن اضواٍء خافتة
ف تأتيها رياح عاتية
تقلعها من جذورها الراسخة
ف صبراً ايتها الورود الواقفة
ستهتز اغصانك الحامية
وتعودي لمجرى الأنهار الصافية
ل تزيلي كل الخبائث العالقة
وترجعي الى ديارِكِ سالمة

حسين العاني.....................
تم النشر بتاريخ....14/10/2016

السبت، 8 أكتوبر 2016

اصوات من الماضي**بقلم الشاعر..حسين العاني

                                                        ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
                                                        اصوات من الماضي                                                                  ...................................
***
لابد للقدرْ
قد كَتَب القلمْ
وجرى الدمعْ 
وأحُرقتْ اوراق الشَجَرْ
َومال الغصن من الثمرْ
وضاًع اللحْن
وتوارى خلف الحُجبْ 
بين أسطر العشقْ
وتبدد الحبْ
على ارصفة الطرقْ
ك سراب بين مساءٍ وظلْ
وانحنى الموج على غيمات الَسَحرْ
حتى انجلى الحلمْ
ك سحاب غابَ 
ولم يُبقِ أثرْ
بعدما كان الَزَهْر
متورد ب ربيعٍ دائم الَمطرْ
َوغنى القمرْ
على نجٍم ساطع الأمل
***
كما الجذر اذا أينَعْ
تشابك ك امشاج شَعرٍ متناثرْ
وأدْهَش النَظرْ
في بهرجهِ المندَثرْ
***
وانتَصبَ القلمْ
لينتفض الحرف
من عمق الألم
على بحر الوتر
حتى رقص البحرْ
مثل قنديل يرتعش
ليزف لنا تباشير السَطرْ
ب نشوة العزف 
على طبلٍ يخرق الأذنْ
***
حسين العاني..........

تم النشر بتاريخ ...8/10/2016

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016

**عفواًحلب** بقلم الشاعر ...حسين العاني

                                                     ****************************
                                                           عفواً حلب
                                                          
*********
...
عفواً حلبْ 
من موعدٍ قد اقتربْ
عفواً حلبْ 
قد قتلوكِ العربْ
وتركناكِ بلا سببْ
سكتنا عن الغضبْ
والنتيجة دون عتبْ
قتلنا اهلكِ 
ومزقنا الهوية 
جراء فِعلٍ او سببْ
كألمعادلة الرياضية 
لا تَقبَل الجَدَلْ
***
عفواً حلبْ
تَرملتْ اناملكِ
وَتَقَطعت اوصالكِ
حتى ضاعَ السَجَعْ
تركتِ الأشعار دون الحان
حتى ضاقَ الحرفْ
ضاءَت سمائكِ من نار اللهبْ
واحترقت عيونكِ من لهيب الغضبْ
وثيابكِ تمزقت من صرخة المْ
حتى عَروكِ من لِباس الحَشمْ
***
ما عرفناكِ مُحَملة بألأثقالِ
على موج البحرْ
فأغرورت عيناكِ ب دم من نهرْ
بعدما كانت جناحاً للسمرْ
وفيكِ يحلوا الطربْ
كأن الأمة لم تُنجب غير حلبْ
صفيرها مزمار من ذهبْ
ك مزامير داود في العجَبْ
عفواً حلبْ
***
تَغَنيتِ على الناي الناي دهراً 
وامتزجت انغامكِ على الطبل زمناً
وأبكيتِ فؤاداً مُنفَطراً
على وترٍ واحدٍ عُمراً
وما ارضوكِ يوماً
عفواً حلبْ
***
سنرجعُ اليكِ لا ترحلي
على بيوتاتكِ واعشاشكِ تَجَملي
ونزفُ اليكِ البُشرى دون خَجَل
ونرفع الصوت على مآذنكِ كألأولي
لتُسمِعي الشام واقصى بلاد العربِ
الحانكِ منذُ القِدَمِ 
عفواً حلبْ
************************
  حسين العاني

الأحد، 2 أكتوبر 2016

**,وامعتصماه**بقلم الشاعر....حسين العاني

                                            *************************************
                                                                     وااااا...معتصماه
                                                             ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
***
كم من حاكم سَمِعَ النداء
ولم يلبِ
وكم من كرسي لم يهتز للطلبِ
غير واحدٍ عندَ القِدَمِ
لبى نداء الأكرمِ
سَمَعَ صوتها وهي تنادي
وا معتصماه اغثني
فأخذ بزمام فرسهِ الأبلقِ
وَشَحَذَ سيفهِ من الهِمَمِ
واعتلى اسوار القلعةِ
بجيشهِ المسلمِ

***
وامرائنا اليوم يروون القصصِ
ك الف ليلة وليلة في السَحرِ
وينامون على الديباج كألحلمِ
كأنهم يفتحون بلاد الغربِ
ولم يملكوا شِبراً من بلاد العربِ

***
يَتَشدقون بألأجنبي
ويلوون السنتهم بألعُجمِ
ويرقصون ك اذناب البَقرِ
لا يهتز لهم شَعر
لسماع صوت طفل
ذبيح عندَ المقصلةِ 

***
بألأمس كانت فلسطين
ونسوا قضيتهم عندَ اورشليم
وتنصلوا المجد ل صلاح الدين
وباتوا ك عرجون قديم
لا يقوى على حِمل نفسهِ من الأنين
واليوم بغداد والشام الجريح
تصرخ وتصيح
وا معتصماه القديم
قُمْ من سباتكِ من جديد
وأنفض غبار الكرى
ولا تخشى الردى
قد بانت العِدى
ومات الضمير
***
حسين العاني,,,,,,,,,,

تم النشر بتاريخ 2/10/2016