*************************************
جذور الصمت
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جذور الصمت
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
***
كتَبَ القلم
ووصف الحلم
ك خيوط شمسٍ لامعة
كأنه اللآلئ نثر
وعلى اللوحة رسم
وشماً ومن الطراز الأصم
لا يعرفه الناظر القريب
لكن يعيه البصير البعيد
***
كأنه نزار في التأويل
و السياب في التشبيه
يغني على الوتر الحزين
ك غزال فَر الى فلاة حرير
واخذ منه التعب من رقص جميل
وعاود اللحن من جديد
فَهَز الأوتار بحرف عتيد
وَجَمع العهد الجديد والقديم
ك سمفونية يراقصها متى يريد
***
مثل براقة امل صالحة
تنبت في ارضٍ وعرة
تستمد جذورها من ماءٍ خافية
ليس فيها عناصر كاملة
تذهب بعيداً عن ارضها غافية
تبحث عن اضواٍء خافتة
ف تأتيها رياح عاتية
تقلعها من جذورها الراسخة
ف صبراً ايتها الورود الواقفة
ستهتز اغصانك الحامية
وتعودي لمجرى الأنهار الصافية
ل تزيلي كل الخبائث العالقة
وترجعي الى ديارِكِ سالمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق