*********************
في عيني دمعة
تحكي عن الذكرى
هناك في البيت العتيق
حيث ترعرعنا في حضن أم
حيث الحنان بحر عميق
كأن السماء كانت تسكن
قلب أم في محبتها
و الآن بعد رحيلك أمي
لم يعد للسماء لون
و لا لدروب الضيعة سبيل
يأخذني الحنين
إلى طفولتي التي لا تكبر
كي لا أنسى وطناً لا يُنسى
يوم كنتِ تنبضين بالحياة
أخذت ألوان الربيع منك
لارسم لوحة الحب
و الآن أنتِ لست هنا
لذا الربيع غادرني
و دفء ذكريات حبّك
تبعد عني صقيع الشتاء
فكيف يخمد في نفسي
حياة أنت سببها
و كيف يخمد في قلبي
عطاءً أنت~ من زرعته
____________________________
تم النشر بتاريخ...21/3/2016
في عيني دمعة
تحكي عن الذكرى
هناك في البيت العتيق
حيث ترعرعنا في حضن أم
حيث الحنان بحر عميق
كأن السماء كانت تسكن
قلب أم في محبتها
و الآن بعد رحيلك أمي
لم يعد للسماء لون
و لا لدروب الضيعة سبيل
يأخذني الحنين
إلى طفولتي التي لا تكبر
كي لا أنسى وطناً لا يُنسى
يوم كنتِ تنبضين بالحياة
أخذت ألوان الربيع منك
لارسم لوحة الحب
و الآن أنتِ لست هنا
لذا الربيع غادرني
و دفء ذكريات حبّك
تبعد عني صقيع الشتاء
فكيف يخمد في نفسي
حياة أنت سببها
و كيف يخمد في قلبي
عطاءً أنت~ من زرعته
____________________________
تم النشر بتاريخ...21/3/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق