سفينة الإبداع العربي

سفينة الإبداع العربي
مجلة ألكترونية أدبية و ثقافية

الخميس، 28 أبريل 2016

**رقصة الوداع** بقلم الشاعرة...عبير يونس

                                         ***************************************
                                                                   رقصة الوداع

أقبعُ في عتمةِ الأفلاكٍ و الذكرى
أقابل سهدا من الأوجاع
يبدأ من غليان دمي
فألتاع .....
ألتقي مع صوتك 
الراكد في الأضلاع
فتهدأ ثورتي
و لهدوءها ...
لا أنصاع
أترنحُ في صمتِ الردى
أستحضر شريط ذكرياتي
أعدُّ لحظات سعادتي
فأراها بخيلة 
كأنها من جوف الليل 
ضئيل شعاع
أشدُّ على كفّي
أقبضُ على عطرك الباقي
أوشكُ أن أنطق اسمكَ
فأنسى أنه سر قلبي
و إن بحتُ به
ضاع
أشهقُ من ماضيك الهوى
فتحترق شفتي الصمت
ينهال الدمع
و يأتيني الصداع
أسيرُ في شوارع الماضي
أفتشُ عنك في القلاع
اشعلُ قناديل الشموع
و فتيل الثريا
لتضيء خطاك إلى قلبي
مجنونةٌ بك
و لا زال الجنون لسفن حاضري
الشراع
أعلمُ أنك نسيتني
و لأجلك لم ينساني اليراع
لأكتبك في أشعاري
رغم انعدام القراء
في الاصقاع
أفتشُ في عتمتي 
عن سلالة المنفى
لأقطع جذورها
لعل الفراق يتلّون باللقاء
بعد معركة ابناء الرحيل
بأشدّ صراع
فلطالما كرهتُ الفراق
فلمَ ارتديته عيداً ؟
جعلتَ الموت يتشعب داخلي
يمزق فيك الحياة بكلّي
فأكون كالمذبوحة
أنتفض برقصة الوداع
-------------------------------------------
تم النشر بتاريخ...29/4/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق