********************************************
قطيع خراف
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
**
دججت كل جيوشي
واعلنت النفير العام
وجمعت الأوراق والأقلام
وكتبتُ كلمات وزدتُ في المفردات
ووضعت العلامات والنقاط واشارات
حتى امتلئ الكتاب
واصبح ديواناً للأشعار
فيه قصائداً وحكايات
عن عبلة وذاك الفارس المغوار
وان زريات يكتب ل نزار
حكايات الأطفال وغزل البنات
والحاناً من اشعارٍ مُقفاة
***
ودرويش يروي لنا اوطان
اظمأتها الأيام واتعبتها الأحلام
وان بنادقها علاها الغبار
حتى تصدأت واحتُلت بلاد
***
وبكت الخنساء على فقد التراب
ولم تذرف دمعاً على الأكباد
كألمختار اعلنها حِداد
فكان الأعدام واقفاً على الأعتاب
والجِنان تنتظرهُ مُفتحة الأبواب
وعمر الخطاب
اعلنها حرباً على الكفار
ولم يبع شرفنه بحفنة مال
أو شئ قد يُزال
وصولاته في النزال
تُدَرس لكل مراحل الشباب
***
واليوم بعنا الدار بأبخس الأثمان
بحجة خرائط الطرقات
وقبضنا الأثمان
بألتهجير والأذلال
فأيُ لعنةٍ حَلَت على الأسلام
حتى استبدلوا الأسم بألأرهاب
وانقلبت الموازين على الأعقاب
واصبحَ الرعاع اسياد
يحكمون قطيعاً من الخرفان
يجلسون على الطاولات
يعلنون الضحكات
ولا يستحون من رب الارباب
فكيف نطلب منهم النجاة.......؟؟؟
وهم شِلة اوغاد
***
فيا ايتها السماء امطرينا
فقد يأسنا من العِباد
,,,,,,,
***حسين العاني***
تم النشر بتاريخ ...8/8/2016
قطيع خراف
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
**
دججت كل جيوشي
واعلنت النفير العام
وجمعت الأوراق والأقلام
وكتبتُ كلمات وزدتُ في المفردات
ووضعت العلامات والنقاط واشارات
حتى امتلئ الكتاب
واصبح ديواناً للأشعار
فيه قصائداً وحكايات
عن عبلة وذاك الفارس المغوار
وان زريات يكتب ل نزار
حكايات الأطفال وغزل البنات
والحاناً من اشعارٍ مُقفاة
***
ودرويش يروي لنا اوطان
اظمأتها الأيام واتعبتها الأحلام
وان بنادقها علاها الغبار
حتى تصدأت واحتُلت بلاد
***
وبكت الخنساء على فقد التراب
ولم تذرف دمعاً على الأكباد
كألمختار اعلنها حِداد
فكان الأعدام واقفاً على الأعتاب
والجِنان تنتظرهُ مُفتحة الأبواب
وعمر الخطاب
اعلنها حرباً على الكفار
ولم يبع شرفنه بحفنة مال
أو شئ قد يُزال
وصولاته في النزال
تُدَرس لكل مراحل الشباب
***
واليوم بعنا الدار بأبخس الأثمان
بحجة خرائط الطرقات
وقبضنا الأثمان
بألتهجير والأذلال
فأيُ لعنةٍ حَلَت على الأسلام
حتى استبدلوا الأسم بألأرهاب
وانقلبت الموازين على الأعقاب
واصبحَ الرعاع اسياد
يحكمون قطيعاً من الخرفان
يجلسون على الطاولات
يعلنون الضحكات
ولا يستحون من رب الارباب
فكيف نطلب منهم النجاة.......؟؟؟
وهم شِلة اوغاد
***
فيا ايتها السماء امطرينا
فقد يأسنا من العِباد
,,,,,,,
***حسين العاني***
تم النشر بتاريخ ...8/8/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق