*************************************
عاشقان
,,,,,,,,,,,,,***
عاشقان
تمنيا اللحظة
طوال اعوام
ارسلت له الُبشرى
على لوحٍ من رخام
لم تدم غير ايام
باَت صريع الهوى والخصام
حتى ارداه العشق
هزيل الأبدان
فأصبح كألركام
لا يقوى على حِمل الأيام
كي يلتقي بهذا الغرام
كأنه حلم مَر ولم يعدْ
أو اسطورة روتها الكُتبْ
***
وَدَعَ الحب ك غريب في البُعدْ
دون اثر أو ولوج في العمقْ
ف ضاعَ بين التيه والسُحبْ
ب خُطى عائرة في الدربْ
يغني ب قلبٍ مُنكسر
على ما فاتَ من العُمرْ
فلا وداعاً يسبقهُ حرفْ
و استدباراً يقابلهُ نَحِرْ
***
ف تَرَفق بنفسكَ ايها المسافر
ما كان الحظ بكَ عاثر
ولا السبيل اليكَ واصل
ولو طالَ بكَ الأنتظار لشارفت المهالكْ
فأرحل بعيداً وفارقْ
حُزناً مُلازماً لا يُفارق
***
هكذا توالت الأحداث
كألأمطارُ زَخاً شتاءآ
ليس فيها غير الغيوم هطولا
تنتظر شمساً او قمراً منيرا
لكن دون جدوى
بعد ان حَلَ الظلام زحفا
***
,,,,,,,,,,,,,***
عاشقان
تمنيا اللحظة
طوال اعوام
ارسلت له الُبشرى
على لوحٍ من رخام
لم تدم غير ايام
باَت صريع الهوى والخصام
حتى ارداه العشق
هزيل الأبدان
فأصبح كألركام
لا يقوى على حِمل الأيام
كي يلتقي بهذا الغرام
كأنه حلم مَر ولم يعدْ
أو اسطورة روتها الكُتبْ
***
وَدَعَ الحب ك غريب في البُعدْ
دون اثر أو ولوج في العمقْ
ف ضاعَ بين التيه والسُحبْ
ب خُطى عائرة في الدربْ
يغني ب قلبٍ مُنكسر
على ما فاتَ من العُمرْ
فلا وداعاً يسبقهُ حرفْ
و استدباراً يقابلهُ نَحِرْ
***
ف تَرَفق بنفسكَ ايها المسافر
ما كان الحظ بكَ عاثر
ولا السبيل اليكَ واصل
ولو طالَ بكَ الأنتظار لشارفت المهالكْ
فأرحل بعيداً وفارقْ
حُزناً مُلازماً لا يُفارق
***
هكذا توالت الأحداث
كألأمطارُ زَخاً شتاءآ
ليس فيها غير الغيوم هطولا
تنتظر شمساً او قمراً منيرا
لكن دون جدوى
بعد ان حَلَ الظلام زحفا
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق