*****************************************
امنيات في تساؤلات قلم
-------------------------- ---
أتساءل ..
لمَ لا يكون حبّك لي عبادة
أتهجد في محرابه كل وقت
أسجد على جبين القمر
ادعو الله
أن تكون لي كل العمر
أن أرفع بحبّك راية النصر
و أنالُ بغرامك الشهادة
أتساءل ....
لمَ لا يكون حبّك خبزي
أقتات عليه كل جوع
و كثيرٌ هو جوعي
لمائدة غرامك
فلستُ اشبع من زادك
و لا أكتفي بأي زيادة
أتساءل ....
لمَ لا تكون خمرتي
أثملُ منها في صبحي
في مسائي .. في كل عناقٍ
بعد انسكابك في كأس قلبي
أرتشف منك الودادَ
أتساءل ...
لمَ لا تكون كل فصولي
تكون الشجر و الثمر
تكون الغيم و المطر
تكون الدفء و السحر
و تكون الزهر و العطر
في حديقة عمري
أعيش عامك بلا هوادة
أتساءل ....
لمَ لا ألتقيك
تلامسُ يدي يدك
ألثم أنفاسك في اقترابك
يتصالح الثغر بالثغر
فترتفع من الرايات الأمجادَ
أتساءل ....
لمَ لا تكون بحر حبي السرمدي
أصطاد نبضك لحاضري و غدي
أغرق في عينيك
أمزّق شراع النجاة
أتوحد بك حدّ السيادة
أتساءل ....
لمَ لا أكون أنت
نتشابه بالأنفاس
نتماوج كالألوان
سمرتي ملامحك
و ملامحك سترتي
امتداد عيني عينيك
فلا تفرق المسافات الأجسادَ
أتساءل ...
لمَ لا أكون بك العشق
و تكون بي الهيام
لمَ لا تجمعنا الأيام
لمَ لا تكون شمسي
و أكون شعاع فجرك
ليبقى النهار في أعمارنا
ضياؤه يمحو الليل و السهادَ
أتساءل ....
و في أسئلتي أمنيات
يكتبها قلمي بسعادة
رغم علمي بأنها مجرد هلوسات
تموج بي ولا ترسو
إلا بقصائد تعشق في عينيك الجهادَ
-------------------------- -----------------
تم النشر بتاريخ ...1/5/2016
امنيات في تساؤلات قلم
--------------------------
أتساءل ..
لمَ لا يكون حبّك لي عبادة
أتهجد في محرابه كل وقت
أسجد على جبين القمر
ادعو الله
أن تكون لي كل العمر
أن أرفع بحبّك راية النصر
و أنالُ بغرامك الشهادة
أتساءل ....
لمَ لا يكون حبّك خبزي
أقتات عليه كل جوع
و كثيرٌ هو جوعي
لمائدة غرامك
فلستُ اشبع من زادك
و لا أكتفي بأي زيادة
أتساءل ....
لمَ لا تكون خمرتي
أثملُ منها في صبحي
في مسائي .. في كل عناقٍ
بعد انسكابك في كأس قلبي
أرتشف منك الودادَ
أتساءل ...
لمَ لا تكون كل فصولي
تكون الشجر و الثمر
تكون الغيم و المطر
تكون الدفء و السحر
و تكون الزهر و العطر
في حديقة عمري
أعيش عامك بلا هوادة
أتساءل ....
لمَ لا ألتقيك
تلامسُ يدي يدك
ألثم أنفاسك في اقترابك
يتصالح الثغر بالثغر
فترتفع من الرايات الأمجادَ
أتساءل ....
لمَ لا تكون بحر حبي السرمدي
أصطاد نبضك لحاضري و غدي
أغرق في عينيك
أمزّق شراع النجاة
أتوحد بك حدّ السيادة
أتساءل ....
لمَ لا أكون أنت
نتشابه بالأنفاس
نتماوج كالألوان
سمرتي ملامحك
و ملامحك سترتي
امتداد عيني عينيك
فلا تفرق المسافات الأجسادَ
أتساءل ...
لمَ لا أكون بك العشق
و تكون بي الهيام
لمَ لا تجمعنا الأيام
لمَ لا تكون شمسي
و أكون شعاع فجرك
ليبقى النهار في أعمارنا
ضياؤه يمحو الليل و السهادَ
أتساءل ....
و في أسئلتي أمنيات
يكتبها قلمي بسعادة
رغم علمي بأنها مجرد هلوسات
تموج بي ولا ترسو
إلا بقصائد تعشق في عينيك الجهادَ
--------------------------
تم النشر بتاريخ ...1/5/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق