***************************************
القلب الطيب اردوغان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
***
كل الجيوش له ركعى
حتى الشعب له تجلى
ما بين صبحٍ وامسى
قضى على الفتنة ب همسى
هطلَ بطائرتهِ وسط الفوضى
لا يهاب الموت والردى
ب قلب أسد وكألصقر حطا
اقدامه بثبات كألوتدا
أشارَ بأصبعهِ وقال بألفحوى
خرجت له الجموع زحفا
ركعاً لا تذلل بل حُبا
ملايين جابت الطرقات صوتا
لم يناموا على جفنٍ حتى صَلوا الفجرا
وولت الغُمة من غير رجعى
***
يسعى ب فؤاد كألأم على الولدا
وبيدهِ اسقى كل عطشى
وزرع بكل طريقٍ غصنا
فأثمر ورداً وريحاً طيبا
ك اسمه بين الأسماء وصفا
هو الطيب اردوغان قلبا
يحمل بين طياتهِ الرحما
وبألأسلام نالَ العُلى
وساماً له في الدنيا
والآخرةُ خير وابقى
***
هتفَ بأسمهِ كل نبيلا
وتخلى عنهُ مَنْ كان وضيعا
فجاء الموج يجرف كل زَبَدا
وآلت اليه الينابيع سُقيا
فكانت بين يديه الجواهر حصدا
تأتيه من كل صوبا
اصدقَ مع الله فعلا
لا قول أو سراب توارى
وكان الله ناصره قُدما
***
فأنجلى الأمر واضحى خبرا
بعدما كان قابَ قوسين أو ادنى
بين فكي ضباع تنشد الشرا
ولا تلد ال دَما
فأنقَضَ على الجموع وهزَمَ الأحزابَ شتى
***
هكذا عرفناه يجمل الأسلام هَما
على اكتافهِ اليمنى واليسرى
ولو لا ايمانه لتخلى
عنهُ الجَمع وولى
والله أول من يَتَخلى
عمن يخذلهُ في الدنيا
ف جاء النصر مؤزرا
***
حسين العاني.............
تم النشر بتاريخ ...17/7/2016
القلب الطيب اردوغان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
***
كل الجيوش له ركعى
حتى الشعب له تجلى
ما بين صبحٍ وامسى
قضى على الفتنة ب همسى
هطلَ بطائرتهِ وسط الفوضى
لا يهاب الموت والردى
ب قلب أسد وكألصقر حطا
اقدامه بثبات كألوتدا
أشارَ بأصبعهِ وقال بألفحوى
خرجت له الجموع زحفا
ركعاً لا تذلل بل حُبا
ملايين جابت الطرقات صوتا
لم يناموا على جفنٍ حتى صَلوا الفجرا
وولت الغُمة من غير رجعى
***
يسعى ب فؤاد كألأم على الولدا
وبيدهِ اسقى كل عطشى
وزرع بكل طريقٍ غصنا
فأثمر ورداً وريحاً طيبا
ك اسمه بين الأسماء وصفا
هو الطيب اردوغان قلبا
يحمل بين طياتهِ الرحما
وبألأسلام نالَ العُلى
وساماً له في الدنيا
والآخرةُ خير وابقى
***
هتفَ بأسمهِ كل نبيلا
وتخلى عنهُ مَنْ كان وضيعا
فجاء الموج يجرف كل زَبَدا
وآلت اليه الينابيع سُقيا
فكانت بين يديه الجواهر حصدا
تأتيه من كل صوبا
اصدقَ مع الله فعلا
لا قول أو سراب توارى
وكان الله ناصره قُدما
***
فأنجلى الأمر واضحى خبرا
بعدما كان قابَ قوسين أو ادنى
بين فكي ضباع تنشد الشرا
ولا تلد ال دَما
فأنقَضَ على الجموع وهزَمَ الأحزابَ شتى
***
هكذا عرفناه يجمل الأسلام هَما
على اكتافهِ اليمنى واليسرى
ولو لا ايمانه لتخلى
عنهُ الجَمع وولى
والله أول من يَتَخلى
عمن يخذلهُ في الدنيا
ف جاء النصر مؤزرا
***
حسين العاني.............
تم النشر بتاريخ ...17/7/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق